Tuesday, January 29, 2008

حتة شوكلاته



تاخدى حتة شوكولاته؟-
لا أنا عايزه الشوكلاتيه كلها-
خايف عليكي من السكر-
هاخدها كلها-

لم ألحظ كم هي جميلة حتى تعثر الساعي وتطايرت الاوراق واشتد بريق الضياء على عيناي

هاتى حبة نسكافيه-
لا مش هتاخد-
أنتي طماعة على فكره-
كوبايتك أهى-
لا بقى هشرب من كوبايتك-


لم أعرف كم هي رقيقه حتى جرحها النسيم و غردت لها البلابل كما لم تغرد من قبل

كل سنه وأنتي طيبه-
ورده واحده بس ؟-
أه واحده بس ومفيش غيرها-
لا في غيرها كتير مغطى سريرك-
بحبك-

لم أعرف كم هي ساحره حتى أخذتني للسماء وأجلستني فوق السحاب وداعبتني بالنجوم

هتسيبيني؟-
هستناك-

لم أعرف كيف كنت أحبك حتى جلست على سريري المغطى بالورود أستشعر الدفء في كوب النسكافيه منتظر أن آتى إليك بحتة شوكلاته........ حته صغيره .....عشان السكر
.

Monday, January 21, 2008

تاجن ستى

أنا مودى تحتتتتتتتتتتتتت .... ومش فى موود أكتب أى حاجة خالص ... و مبقتش بعمل حاجه على البلوج ده غير التاجات

قال يعنى كان بيكتب حاجة غير كده أو بمعنى أصح كتب حاجة عليها القيمة"0"

احم .... مرسى ... طب حتى أى مجاملة ... ده أنا بادئها شحاتة و مودى تحت و كلام كده يعنى

المهم مش موضوعنا ... التاج ده كان متأخر عليا من فترة طويلة
ومن غير لك التاج اهوه


لو قالولك اختار عصر من عصور مصر علشان تعيش فيه ...تختار اى عصر و فى عهد اى حاكم ؟؟ اشمعنى العصر ده؟؟

أقتبس من عمنا يوسف معاطى اختياره الموفق "عصر الدولة العباسية" ....حيث الدنانير بالعبيط ... و الجوارى متبعترين فى كل حتة .... و المداحين بينافقونى فى الرايحة و الجاية ....و أبقى سلطان زمانى
عقدة نقص من الآخر يعنى


اول اولويه فى حياتك...عيلتك ...شغلك و لا اصحابك؟؟؟

امممممممم .... هى القاعدة انى أعامل الناس كلها فى الله .... بما فيهم نفسى
مين قبل مين سؤال برئ شويتين .... الأمور معقده عن كده افتكر


ايه اكتر حاجه بتحبها فى رمضان؟؟؟؟
.... روحانياته
الدنيا بتلهي أوى .... بس رمضان - سبحان الله – نفسى بتبقى مقبله على العبادة أوى .. ببقى حاسس انى قريب ... ربنا
يكتر من الأيام دى

اوصف ليا اجمل فطار ممكن تفطره؟؟
لما أكون فى وسط عيلتنا .... ولا يمنع انى أكون طفس و أقول لما يكون الأكل كمان جامد


لو انت حاكم على مجموعه من الافراد هتكون عادل؟؟؟ طب هتعمل ايه علشان تتاكد انك حاكم عادل؟؟؟
السؤال عامل بالظبط زى لما تيجى لواحد و تقولله : تفتكر لو وقع قدامك مليون جنيه هتدور على صاحبه و ترجعهوله واللا لأ؟؟؟
ولو جدع قول لأ ...

طب لأ
:p

بأمانة...هحاول
أصل حَكَم على مجموعة من الأفراد غصب عنى هيكون ليا تحيز ... بس ربنا يعين الواحد لو اتحط فى موقف زى ده ... غضب ربنا بيبقى شديد على اللى بيجور على عباده
أتأكد إزاى ....
فى الغالب هتبقى على طريقة محمد صبحى [ هل أنت من المؤيدين لى و لحكمى تأييدا مطلقا :) ... أم أنك - لا قدر الله - من المعارضين :( ] .... أهه مفيش ديموقراطية كده فى الدنيا
الأسئلة الممنطقة دى بتلبشنى ( و مش عارف يعنى ايه بتلبشنى؟!! ) ... هعمل تصويت من الحين للآخر و أى حد له تعليقات أو حاجة مش عاجباه يقولها - و أنا هاطلع .... أهله - قصدى وهناقشها معاه يعني
يووووه .... كفاية كدة على السؤال ده لحسن عقدى ابتدت تظهر


اللى بيبوظ الحكام ...نفسهم و لا الشعب و لا الحاشيه المقربه؟؟؟
اللى بيبوظ الحكام ...
اممممم ... عيوب تصنيع - سوء تخزين و تعبئة و استهلاك -أو بيبقوا جايين منتهين الصلاحية جاهز " و ده الغالب "0
وبعدين منين يبوظ و منين حاشية.. مهو يا كله عامّي يا كله كلام كبير .... معقد و صفصطائى ؛ امممم أظن كده
الشعب مش بيبوظ حد ... ممكن نفسهم و ممكن الحاشية المقربة ... لكن الشعب
ده احنا غلابه يا بيه


مين اكتر اعلامى مصرى بتحترمه؟؟؟

حمدى قنديل ..... برنامج رئيس التحرير و امتداده قلم رصاص على دبى ... بجد الراجل ده خرافة ... مش طبيعى
ونقول كمان أحمد المسلمانى (الطبعة الأولى) و منى الشاذلى (العاشرة مساء)0


قريت ديوان عمر مصطفى صاحب بلوج تجربه " اسباب وجيهه للفرح" عن دار ملامح و لا لسه؟؟لو اه ايه رايك فيه؟
لأ لسه .... بس ان كان بهذه الأهمية أدعبس عليه و أقراه


لو ممكن تشتغل شغلانه تانيه غير اللى انت بتشتغلها او هتشتغلها كنت تتمنى تبقى ايه؟؟؟
حاجة تيجى على قد العبد لله و امكانياته و طموحاته

مش عارف ... حاجة تريح بالى ... مقعدش أجرى طول عمرى و محققش اللى نفسى فيه ليا و لولادى

المهم النفس تبقى راضية

يعني........0

رئيس جمهورية شغال ... و الله راضى مش هقول حاجة

مش قنوع بالذمة

خفيف ... عارف


تانى بلد تتمنى تعيش فيه بعد مصر ايه؟؟؟

معرفش ... بالنسبة لى و لخيالى المحدود - انى أعيش فى بلد غير البلد اللى فيها كل ذكرياتى- مش هتفرق معايا
بجد مش هتفرق ... انا كائن متقوقع بيتوتى،خيالى بيقف عند آخر بلدنا ... ده ان مكنش عند باب الشقة

اوصف ليا ترتيبات اجمل فرح ممكن تحضره
مبعرفش أوصف أو ألك كتير.... المهم عندى البساطة و اللمة و الروح الحلوة ... مش أكتر


بتراعى كلام الناس و القيل و القال؟؟؟ لو اه او لو لا قلى ليه؟؟؟
هق هق هق ... قال كلام الناس و القيل و القال قال ..
ده كان زمان ... دلوقتى بقيت كما يقال ...
هوبّا
آه ... أيوه ... هوبّا ..... بقى ليا شطحات ؛ الله لا يوريكوا
ليه ؛ عشان مليت من محاولة انى ارضى الناس ... أنا على ما أنا عليه و اللى عاجبه كده أهلا و سهلا و اللى مش عاجبه يولع بجااااااااااااااااااز


لو مالقتش الموبايل و لا الكومبيوتر و لا الكاميرا الديجتال و لقيتنا رجعنا لعصر الحمام الزاجل و الحصنه هتكون سعيد؟؟

جدا .... العصر اللى احنا فيه بقى صاخب جدا
بس هو اللى هفتقده بجد ماكنة الحلاقة الاليكتريك - اللى أنا مجربتهاش أساسا - بس ياللا هى دى ضريبة الروقان

السعاده هى.....؟

الرضااااااااااااااااااااااااااااااااااا ... اولا و أخيرا


و ميمنعش شوية حشيش يعنى ... نياهاهاهاهاها


....بهرج طبعا

....أكيد بهرج

أفتكر كده
؟؟؟!!!!!


عندك امل؟؟؟ اسبابك؟؟؟

لا تعليق


لما بتحب تهرب من كل شىء بتروح فين؟؟؟؟

بما انى مش من السهل انى انط على اسكندرية فى كل مرة أكون عايز افضفض ... بهرب لأوضتى لوحدى...إما أصلى ركعتين و أقعد أدعى لحد ماربك يفرجها ... أو بشغل موسيقى هادية واضلم الاوضة و اديها اكتئاب


امتى اول مره خدت فيها نفس طويل كده و قلت بينك و بين نفسك " ياااه اظاهر ان انا فعلا كبرت" ؟

أول مرة جالى فيها شحط طولى تقريبا و الشنب خاطط فى وشه شبرين .... هلف ما شاء الله يسد عين الشمس .... حاجه عظمة يعنى
.. جابنى من فوق لتحت و بعدين


" عمو ... لو سمحت الساعة مع حضرتك كام ؟؟"

؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!

مش فاكر ساعتها أنا خدت نفس واللا نفسى اللى انقطع


لما بتعمل عمل خيرى بيكون ايه هو دافعك الاول؟؟؟

أكيد الوازع اللى جوا أي حد فينا انه مقصرو انه يقدر يدى أكتر من كده
أفتكر ده اللى مقصود من السؤال


بتشرب سجائر؟؟؟ لو الاجابه اه ايه شعورك لو شفت ست بتشرب سجاير؟؟؟ ليه؟؟؟

للأسف ..... للأسف
لأ


بتعرف ايدك اليمين من الشمال ازاى؟؟؟؟
عن طريق تتبع آثار منخور العنكبوت على أشجار الأسمنت بجوار ينابيع الطحين

ايه الأسئلة دى .... مهى مش فيزيا يعنى
.... ايديا اليمين أهيه


.... وآآآآآآ


... و ايديا الشمال

.... آآآآآ

اهيه...

برضه؟؟!!!0

واضحه يعنى

عاااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااا


ايه اكتر آله موسيقيه بتحبها؟؟
الكمنجة و يليها العود ..... هموت و اتعلم حاجة فيهم

فى رايك ليه الذوق و النخوه انعدموا؟؟؟؟
أما عن الذوق .... اللى سهل يتهان سهل يهون عليه غيره
و أما عن النخوة .... ففاقد الشئ لا يعطيه .... وانكسر جوانا شئ .... وليه يا زمان مسبتناش أبريا .... و الله يجازى اللى كان السبب
و الحدق يفهم

ايه الحاجه اللى لو حصلتلك تبقى سعيد اوى؟؟؟

.... لغاية قريب كان أقرب رد عندى
أتجوز


و من بعد ما انكسر جوانا ذات الشئ المذكور أعلاه..... معدش فيه حاجة تفرحنى أكتر من انى أشوف فرحة فى عين أى حد يكون ربنا أكرمنى انى أكون من أسبابها
و يا سلام لو كان من القريبين منى ( والدى ، و الدتى ، اخواتى ، اصحابى )0

بس


تختار يبقى عندك...ارض زراعيه و لا اجنس عربيات و لا كام عماره و لا فلوس فى البنك؟؟؟؟

اممممممم .... مش عارف ممكن أجنس عربيات


البحر و لا النيل؟؟؟

البحر

مركب ولا طيارة ؟؟

مركب

مجنون و لا عاقل؟؟
مجنون فى زمانى عاقل فى زمن غيرى


تقرى كتاب و لا تتفرج عليه فيلم؟؟؟
تتفرج على فيلم
ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ

و يا سلام عليكم

Saturday, January 12, 2008

سيرة بائعة خضار

في شارع الحلقة توجد بائعة خضار،ام سعيد ،يعرفها معظم اهل الشارع حتي من قبل ان ترزق بابنها سعيد الذي سمته كذلك عسي ان يكون له من اسمه اي نصيب.
و ام سعيد كاي بائعة خضار تمتلك صوتا حيانيا ينشر سمعة الليمون و الطماطم و الخيار في كل انحاء الشارع و هي كاي بائعة خضار تضع الثمار النظيفة الكبيرة فوق سطح القفص تاركة الثمار الهزيلة التعيسة تعرف طريقها الي القاع ، و لأم سعيد اسلوب خاص في الاقناع فهي تجبرك علي شراء اشياء لم تكن تنوي شراءها طمعا فب " الاكازيون" الذي تنصبه بمزاجها او خوفا من " الجرسة" التي ستتعرض لها كرجل طويل عريض يستخسر في اهل بيته " شوية خضار".
الساكنون القادمي في هذا الشارع يعرفون ام سعيد منذ ان كانت متزوجة من سليم " المخلصاتي" ، لم يكن له مهنة واضحة لكنه كان بارعا في الكلام ، يقوم ببعض عمليات السمسرة من آن لآخر و احيانا يختفي لفترات متباينة يعود بعدها بمبالغ مالية و بال رائق و سرعان ما تنفذ الاموال علي روقان البال و لا يتبقي لأم سعيد الا القدر الذي تنجح في اقتناصه بحنجرتها الشهيرة و ملافظها القبيحة.و في اختفاءة من اختفاءات سليم طالت المدة حتي فوجئت ام سعيد بورقتها تزف اليها في فرشتها في قلب شارع الحلقة، يومها سمع الشارع كله تاريخ عائلة سليم المشرّف و خاصة نساء العائلة ، كما نال كل من حاولوا تهدئتها نصيبهم من الاهانات ، تركها سليم و معها ولد و بنت في الاعدادي .
سيد - الابن - كان عايقا من يومه ، طالما ارهق امه بطلباته المكلفة حتي لا يكون اقل من زملاؤه في المدرسة و كانت هي تحاول تدبير الامور بطريقتها ثم اكتشف سيد انه لا يحقق ذاته في التعليم فاقتحم عالم ما خلف اسوار المدرسة و اقتحمه بقوة ، جرب كل انواع المزاج من السجائر و حتي الصنف المفتخر ، و كانت امه دائما تحاول تدبير الامور فحتي بعدما هجرها زوجها كانت فرشة الخضار لا تزال كثيرا ما تفي بالغرض ، و رغم انها كانت تشك بل تعرف بانحرافه الا انها لم تكن تملك الوقت ولا طول البال لتقويمه مع تدبير تكاليف معيشتهم في نفس الوقت ، لكن ما كان يؤثر في ام سعيد - و هي نادرا ما تتأثر - هو تذمر سيد من مهنة امه و خناقاته المستمرة مع رفاقه بسبب حساسيته من ذكرهم لفرشة الخضار و تقليدهم لأمه في مناداتها علي الخضار بصوتها النشاز و مطّها لأواخر الكلمات بطريقة مميزة .
كان يفرغ غضبه كله في وجه اخته زينب التي كانت دائما مكسورة الجناح ، كانت تصغره بعامين، لم يكن لها ابدا رأي في اي شيء فهي دائما " لا تفرق معها" ، و كانت رغم علمها بانحراف اخيها تشعر معه بالامان و تخاف ان تغضبه و تطيعه لاحساسها انه اعلم بالدنيا و انه لو تركهم ستضيع ، حاولت كثيرا ان تلوذ بحضن امها لكنها كانت تستضد دائما بلعن امها لخيبتها القوية في كل شيء ، لذلك حين ارسل سليم الي سيد ليشاركه مع الناس الكبار الذين يعمل معهم و يعيش مع زوجته الجديدة - هذا العرض الذي لم يفكر سيد في رفضه - فضلت زينب ان ترحل معه تاركين امهما تلعنهما و تبكي كثيرا في وحدتها رغم ان كل من شاهدها في فرشتها لم يشعر انها اهتمت لهذا الرحيل ابدا .
المتابعون لأحوال ام سعيد اندهشوا قليلا عندما تزوجت مرة اخري ب " الاسطي " شوقي السواق الذي يعمل علي سيارة نقل صغيرة لنقل الخضار من سوق الجملة الي صغار البائعين و الذي اوقعه حظه للتعامل مع ام سعيد ذات يوم فاعجبه زعيقها و سيطرتها علي المنطقة و كفاحها فقرر في اول حركة ثورية في حياته الهادئة ان يتزوج منها و هو الذي تعود ان يعيش في حاله بعيدا عن المشاكل ، و هي لم تعترض فظل رجل افضل من ظل حائط ، و الاسطي شوقي رجل طيب و كسيب و يكبرها بعشر سنوات و لن يفكر في مغامرات يضيع فيها شقاءه ، و لدهشة اهل الشارع رزقت بسعيد علي غير توقع فهي ليست صغيرة ، و لذلك و نكاية من نساء اهل الشارع فيها دأبن علي تسميتها منذ ذلك الحين ب" الحاجّة" ، تلك التسمية التي فهمتها ام سعيد جيدا و لم تعجز عن الرد عليها .
لم تفرح ام سعيد كثيرا فسرعان ما هزل شوقي هزالا شديدا و اصفر لونه و في يوم تقيأ دما كثيرا و هرعوا به الي المستشفي و هناك و بعد ان سبّت نصف العاملين بالمستشفي افهموها ان زوجها مريض مزمن بالكبد و يحتاج الي علاج طويل الامد يكلفهم كل ما يملكوه و زيادة فعادت به الي البيت ليراقب بطنه و هي تنمو و جسده و هو يهزل و ام سعيد و هي تحمل ولدها معها كل يوم الي فرشتها لتضعه في قفص خضار اعدته له في مكان ظليل وسط فرشتها.
في هذا اليوم سمعت سارينة الشرطة في أول الشارع ، لم تعبأ فهي التي طالما لم يهمها شنبات الداخلية منذ ايام "الهوجة" التي سموها "هوجة الحرامية" عندما خبأت في بيتها اثنان من " العيال بتوع السياسة " لعدة ايام لأن واحدا منهم كان يشبه ابنها الذي كان وقتها مختفيا لعدة ايام كعادته ، حتي عندما اخبروها عن البك الجديد " بتاع المرافق" لم تعبأ كثيرا فماذا سيفعلون بها اكثر مما هي فيه ، لكن السارينة لم تتوقف و استمرت سيارات الشرطة في توغلها داخل الشارع حتي و صلت الي منتصف الشارع و نزل المخبرون يحملون الاخضر و اليابس بحجة شغل الطريق العام ، كل ما طالته ايديهم حملوه ، ام سعيد استقبلتهم بأقذع السباب لكنهم حينما اقتربوا من فرشتها حملت كل ما استطاعت حمله من اقفاص و ساعدها رجال الشارع و لاذت الي اقرب مدخل بيت و هي تولول و المخبرون يحملون كل ما تبقي من الفرشة لكنها اطلقت صرخة شنيعة عندما رأت قفص سعيد محمولا و مطوحا في الهواء ليرقد وسط الكراكيب في صندوق سيارة الشرطة التي انطلقت سريعا بدويّ سرينتها المزعج .
بعدها لم تعد ام سعيد كما كانت ، ارتسمت علي وجهها تلك النظرة الذاهلة التي لم تمحي حتي اليوم ، ظلت موجودة في الشارع تجلس مكان فرشتها القديمة بنفس الثوب الاسود الرث الذي ازداد توحلا و رثاثة و بنفس الفاظها القبيحة تنعت بها اي شخص يعبر امامها و احيانا تقوم لتطارد شخصا ما بسبابها او تقذفه بحجر لكن النظرة الذاهلة في عينيها لم تتغير .
في شارع الحلقة كانت توجد بائعة خضار ، و القادمون الجدد الي الشارع يرون هذه المرأة ذات المنظر الرث تطارد الناس و تشتمهم و ربما يسمعون شيئا من حكايتها من السكان القدامي للشارع

Wednesday, January 09, 2008

سؤال منطقي وإجابة أكثر منطقية




هو احنا بنسرق ليه يا حسن ؟

مش عشان مستقبل أفضل لأولادنا



طلعت زكريا من فيلم حرامية فى كي جي تو