Saturday, November 10, 2007

كويلهو كمان وكمان


نزلت السيدة العذراء حاملة يسوع بين ذراعيها إلى الارض لزيارة دير0وقف الرهبان شديدى الفخر صفا لتكرميها0 ألقى أحدهم قصائد، أخرج لها آخر كتابا مقدسا مزخرفا ، وعددَ آخر أمامها أسماء القديسين0

فى آخر الصف وقف راهب متواضع لم تتح له فرصة الدراسة مع حكماء زمانه ، كان أبواه من البسطاء العاملين فى السيرك0

عندما وصل دوره أراد الآخرون إنهاء مظاهر التكريم خوفا من الإساءه إلى صورة الدير ، لكنه أراد هو أيضا إظهار حبه للعذراء، فأخرج من جيبه ، محرجا ،وشاعرا بنظرة إخوته المستهجنة ، بضع برتقالات وأخذ يرمى بها فى الجو ويلتقطها مثلما علمه أبواه0

عندها فقط ضحك يسوع ، وصفق بيديه فرحا ، فمدت العذراء يديها إلى الراهب وعهدت إليه بطفلها بعض الوقت0


ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ

باولو كويلهو

مكتوب


2 ليف يور كومنت هير بليز:

Rivendell** said...

المغزى بتاعها ليه كذا تفسير وكل تفسير اجمل من التاني تفتكر باولو وهو بيتب بيبقى حاطط كل حاجة في دماغه ولا بيبقى ليه تفسره الخاص العبقري واللي احنا مانوصلهوش
جميلة

yasmina said...

انا اول مرة ادخل هنا بس كويلو جذبني كالعادة
لاني من عشاق كتاباته
وتقريبا لم افوت كتاب له

تحياتي

Post a Comment