Sunday, July 30, 2006

آآآه زينب

كان فى ارض وكان فى ايدين عم بتعمر
عم بتعمر تحت الشمس وتحت الريح
صار فى بيوت وصار فى شبابيك عم بتزهر
صار فى ولاد وفى ايديهن فى كتاب
وبليل كله ليل صار الحزن سيد البيوت
والايدين السودا خلعت الابواب
وصارت البيوت بلا اصحاب
بينن وبين بيوتن صار مثل الشوك والنار
والايدين السودا



كان .. وكان .. وكان ...والف كلمة كان
الأن وفى انتظارنا جميعا لقرار وقف اطلاق النار
بين التغطية الاعلامية للقصف الاسرائيلى .. والتغطية الاعلامية ايضا لأخبار الجرحى والناجين
جاءت قانا بآلام تفوق وصف اى حرف .. هى المرة الاولى التى تقف فيها اللغة العربية ذات البيان عن وصف حدث .. عن وصف احساس .. او عن وصف الم
عائلات ابيدت بأكملها .. وعائلات اخرى تبقى منها فرد او اكثر ليظل العمر يذكر ما كان ذات ليلة فقد فيها الاحبة
حزينة نعم .. باكية نعم .. يائسة ربما .. لكن استوقفتنى ام اثناء القصف الذى وصفته انه كان مثل الشتاء .. صارت تحفر باناملها لتنقذ ابنها .. ثم زوجها .. ثم فتاة من جيرانها .. لكنها تخلف ورائها قبلة وداع رقيقة على كف صغيرة مكومة فوقها جثث اخرى .. ولا تدرى .. ربما تكون هذه يد ابنتها الصغيرة الشهيدة ... زينب



ويبقى لى على المستوى الشخصى صوت فيروز يحمل الى رائحة لبنان من بعيد

يا صوتى ضلك طاير
زوبع بها الضماير
خبرهن عاللى صاير
بلكه بيوعى الضمير
بلكه بيوعى الضمير

4 ليف يور كومنت هير بليز:

zemos said...

خبرهن عاللى صاير
بلكه بيوعى الضمير

الأغنية و السطرين دول بالذات بقالهم معنى تاني و ترجمة خاصة اليومين دول
...

مشكورة يا جيين قلتي اللي كان نفسي أقوله

ميليجي said...

فيروز
وتكرار الزمن
ولسا التلميذ البليد....بليد
ولسا....
............ومفيش كلام

jeen said...

بلكه بيوعى الضمير


يا ترى فى يوم .. هيوعى الضمير؟؟

Anonymous said...

Very nice site! » » »

Post a Comment